آقا بزرگ الطهراني

403

طبقات أعلام الشيعة

الحاج مصطفى قبله بقليل فإنه زار عرفة ثم الغدير فمرض في النجف وتوفى في محرم في ( 1333 ) ودفن بتلك المقبرة رحمهم اللّه جميعا وللمترجم تصانيف عديدة رأيتها عنده في سامراء كلها بخطه وذكر لي منها ما ألفه في النجف أو بغداد أو سامراء فما ألفه ببغداد قبل هجرته إلى النجف شرح ( قطر الندا ) في غاية الجودة و ( الرحلة المكية أرجوزة في ألف بيت نظمها في سفره إلى الحج في ( 1292 ) . وعليها تقريضات كثيرة يطول ذكرها ، واما تصانيفه في الفقه والأصول فهي ( كتاب الطهارة ) مختصرا اقتصر فيه على المسائل المهمة كتعيين الكر واعتبار التساوي واعتبار الامتزاج وحكم الغسالة وغير ذلك و ( المواقيت ) للصلاة مبسوطا في ما يقرب من عشرة آلاف بيت و ( المواسعة والمضايقة ) مبسوطا أيضا و ( صلاة الجماعة ) إلى مسألة استحباب القراءة للمأموم و ( كتاب الخلل ) ذكر فروعه المهمة و ( صلاة المسافر ) وشرح ( كتاب الصوم ) من ( الارشاد ) للعلامة الحلي وشرح ( كتاب الحج ) من ( الدروس ) للشهيد وكانا غير تامين يوم رأيتهما وحاشية على « طهارة الشيخ » غير تامة وحاشية على « المكاسب » للشيخ الأنصاري أيضا بلغت عشرين الف بيتا وكان مشغولا بتتميمهما وحاشية على قاعدة من ملك من ملحقات « المكاسب » مستقلا وحاشية على « معالم الأصول » وحاشية على « الفصول » إلى آخر تعريف الفقه وحاشيتان على « الرسائل » قديمة تمت في أكثر من ستة عشر الف بيت وجديدة لم تتم وحاشية على « المدارك » إلى مسألة الوضوء للتأهب ثم ذيّلها برسالة مستقلة في وجوب مقدمة الواجب المشروط قبل حصول الشرط إذا علم بحصوله فيما بعد مع العجز عن المقدمة حينئذ و « الفوائد الرجالية » وله في الفقه والأصول ما يقرب من ثلاثين رسالة مفردة تامة في مواضيع خاصة بعضها تام وبعضها ناقص يوم رأيتها وقد ذكرتها في الراء من « الذريعة » ولعله أتم النقائص بعد إراءتها لي وقبل وفاته ورأيت بعد وفاته من كتبه المملوكة « مصباح المتهجد » وعلى ظهره قصيدة من نظمه بخطه في رثاء الحسين عليه السلام نظمها في « 1299 » أولها : عجبا وتلك من العجائب * والدهر شيمته المصائب إلى نهاية خمسين بيتا وآخرها :